السمعاني
203
تفسير السمعاني
* ( الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ( 19 ) ومن آياته أن ) * * وقوله : * ( وحين تظهرون ) أي : تدخلون في الظهر ، وفي الآية إشارة إلى أوقات الصلاة الخمس ، فقوله : * ( حين تمسون ) إشارة إلى صلاة المغرب والعشاء ، وقوله : * ( حين تصبحون ) إشارة إلى صلاة الصبح ، وقوله : * ( وعشيا ) إشارة إلى صلاة العصر . وقوله : * ( وحين تظهرون ) إشارة إلى صلاة الظهر . قوله تعالى : * ( يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ) قد بينا معناه من قبل ؛ وهو إخراج البيضة من الدجاجة ، وإخراج الدجاجة من البيض ، وإخراج الكافر من المؤمن ، والمؤمن من الكافر ، وغير ذلك . وقوله : * ( ويحيي الأرض بعد موتها ) أي : كما أحيا الأرض بعد موتها كذلك يحييكم بعد موتكم ، وهو معنى قوله : * ( وكذلك تخرجون ) . وقال بعضهم : يخرج البليد من الفطن ، والفطن من البليد . وروى الزهري عن عبيد الله بن عدي بن الخيار : ' أن النبي دخل على بعض نسائه وعندها خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث : فقال : من هذه ؟ قالوا : هي خالدة بنت الأسود بن يغوث . فقال : سبحان الله ! يخرج الحي من الميت ، ويخرج الميت من الحي ' ، وكانت المرأة صالحة ، وأبوها كان كافرا .